الاثنين، 24 يناير، 2011

Facebook

الأحد، 15 مارس، 2009

الزحف الى اسفل

شهد تاريخ المثقف اليسارى صعودا وهبوطا وتلاشى.كأنها حركة سيزيفية لايمكن الفرار منها .تتكررعلى سمة كل جيل تأخذة الى الغرور والتعالى.التلقين يهدف الى استنساخ الزعماء والقيادات التى امست اجنحة للاساطير . لكن الضعف المتمكن من العقل جعل المنظومة خالية من ادوات التمكين. جعلها وعاء يتجمع فية انماط صغرى من الاحتكار المعصوم ودكتاتورية النخبة . التى تنحاذ لاسباب نفسية متعلقة بالرغبات السلطوية. فتمارس اخفاء الهويةوالتمعن فى تضخيم الذات.التى تسهل جلب اساليب الالتواء والتعمية .مسهلة تسريب المواقف وتغييرالقيم مما ادى الى حالة فصل وانعزال ،مارس المثقف الدورين فهو النخبة التى اضرت وهو الكتلة التى اضيرت،وجودهما معا ام يكن اتحادا كليا لتصارع الرغبات والمشاعر الدونية الناتجة عن الهيكلية الحزبية، كما ان اليات اعادة التكوين ام تكن فعالة لعدم مصداقية المصدر، والتشكك من قبل المتلقى بسبب ممارستة اليومية بقيم واخلاقيات مجتمعة ،كما ان استمرارالعلاقة المشوة والخطرة بين الجماعات المتشابهة،- المختلفةعلى كيفية تفسير(الانعكاسات الايديولوجية والنصوص المحرفة) ،التى وصلت الى حد التخوين وكشف امانهم واظهار روح العداء، للافراد اوالجماعات الذين يتعرضون للمصائب .جعلت القدرة على الانشقاق والخيانة وارد ، لذا عندما تلاشت الاحزاب وجد المثقف المنتمى نفسة محملابالارث ،مؤهلا للتعامل منظومات الخراب الاجتماعى ، ومؤهلا للتعامل مع زحف اموال الرأسمالية الحقوقية ،مرحبا بشراء الاجهزة الحكومية لة ،ساعيا لخدمة الاستثمارات الفضائية و الاعلامية ، منقلبا الى الجماعات السياسية ذات الصبغة الدينية . مرشدا وراشدا ومعتدلا *

السبت، 14 مارس، 2009

الدماغ الفارغ


الانعكاسات الايديولوجيةسببت عدم توافق بين الواقع والاطروحات الانعكاسية،مما جعل المواقف المبدئية غير واضحة لانها تعتمد على الان المجرد وليس الان التاريخى ،وهذة المواقف اذا اخذت بعين الاعتبارلاعتبرناها جرما،عندما تصدى المثقف المرغم لايقاف الحركة اليسارية المصرية،فأقبل على حلها واهدر فكرة الحزب المستقل ،كما انكر ضرورة الثورة وحرم النضال ضد عسف البرجوازية ،بل سلم لهامهمة التحول الى الاشتراكية، نظير العفو والاندماج والتعويض، هكذا تم تجريد اللحظة من المعرفة التاريخية مشمولة بالوضع الطبقى وطبيعة السلطة،لذاعالج المثقف عجزة بتبنى مفردات الحرب البارد ،التى اخرجها مفكروا رأسمالية الدولة الروسية،خلال حقبة التوازن النووىوصراع الكتلتين على ارض العالم الثالث، وبالرجوع للماضى نجد التوافق ذاتة عندما ظهرت دولة اسرائيل الرسمية ،تهافت المثقف المصرى والمتمصرتحت راية الديمقراطية والاشتراكية ،الىالاعتراف بدولة اسرائيل وهى فعلة امبريالية شاركت فيها كل الدول الرأسمالية، ان الخلل مستمروالدماغ قابلة للتحول سواء انشقت الكتل او تعاظمت، فهو ساند ومسنود اذدواجى يكفر بالرأسمالية الريعية وحكمها الثيوقراطى،لكنة يعيش فى كنفها ويقبل عطاياها مطيعا مداريا افكارة ، يكرة الدكتاتورية علنا ويتحالف معها سرا مستغلا التناقضات بين الدكتاتوريات المحلية ،هو الحاضر الدائم فى كل مؤتمرات الاصلاح السرية ،وهو الغائب الدائم عن حركات الاحتجاج العمالية وهو المشكك فى جدواها ،يتلمظ بالعلمانية والحرية وهوواضع سقوف النقد وهو الرقيب المانع .

الجمعة، 13 مارس، 2009

نقرأكل يوم فى صحف ومجلات الوطن .الذى فر منا ومن افعالنا كتابات كأنها وصية راحل .او مقالات القصد منها جلد مايعرف بالنظام .تغوص فى المفاسد فتظهرها وتعرى مرتكبيها .لكن الوضع يبقى ويذداد ويتحول الى مستنقعات التعتيم والتبرير.ومن غاص يتشددفى مطالب التغيير-لكن المثقف المهزوم يرى حركات الاحتجاج تفور وتصمدوتبتعد عنة .كأنها اكتشفت انتهازيتة وهزيمتة على ايدى من اطلقوا هم عليهم رجال الاعمال.وكأنها اكتشفت خيانتهم عندما وقفوا فى سوق الفوضى الاجتماعية يروجون للعولمة والحداثة الرأسمالية .وكأنهم شاهدوهم وهم يحزفون مفردات الثورة والوطن .وبعدها اختفوا تحت دخان الرطانة الحقوقية واموال المؤسسات الرأسمالية ،اما من فشل ولم يعرف للاموال الاجنبية سبيلا .دلف فى ظلمة الليل البهيم الى عطايا دكاكين النظام الحكيم ،او الى جرائد رجال الاعمال يساهمون فى تمييع الصراع ، بتسييد . مصطلحات الاصلاحية البرجوازية، بل المساهمةفى الاحتكار السياسى وممارسة اساليب التزوير والاستبعاد،الذى يتطلب علاقات متواطئة ومخفية مع الاجهزة الامنية . المثقف انشطر واصبح يهفوا الى الماضى داعيا الى محاسنة (. بغض النظر عن انها حالة مرضية ) الاانها تدل على افلاس الذهن بالتنبوء وعدم الرغبة فى التورط بالحاضر.جعل ازدواجيتة وهزيمتة المغلفة بالانتهازتة تقلد مجال الغموض والابتزال وانسحب من مجالات اعادة تقيم الوضع الاجتماعى وحالتة،وانخرط فى حالات الوهم المصدر الية من قبل السلطة او جماعات النفور البرجوازية،فأصبح مؤيدا لها مصدوما فيما الت الية ،لعجزة عن التحليل واكتشاف المتناقضات الرئيسية والثانوية ،لانة فقد ايمانة بالايديولوجيا ولان ايمانة لم يكن ايمانا بل محاولة رديكالية داخل اطار رومانسى، للعتق الشخصى من وضعة الاجتماعى،ولان ايديولوجيتة لم تكن ايديولوجيا بل انعكاسها (هذا -الجزء الاول)

الأربعاء، 11 مارس، 2009

الا منتمى